علاء الدين مغلطاي
93
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
[ الغفاري ] وأسلم أبو عمران ، وعتاب بن عامر . وقال الجاحظ : كان أعسر يسر ، قال : وقالوا : رأينا في الملوك والأشراف الحول والزرق والعرج ، وكذلك العلماء ، ولم نر عالما ولا ملكا أعسر انتهى كلامه ، وفيه نظر ، من حيث إن أشهر العلماء والملوك عمر بن الخطاب كان أعسر يسر وأنشد له المرزباني وأبو عروبة الحراني قوله في صفين : - ولو شهدت جمل مقامي ومشهدي . . . بصفين يوما شاب فيه الذوائب غداة أتى أهل العراق كأنهم . . . سحاب ربيع دفعته الجنائب وجئناهم نردي كأن صفوفنا . . . من البحر مد موجه متراكب إذا قلت قد ولوا سراعا بدت لنا . . . كتائب منهم وأرجحت كتائب فدارت رحانا واستدارت رحاهم . . . سراة النهار ما توول المناكب وقالوا لنا : إنا نرى أن تبايعوا . . . عليا فقلنا بل نرى أن نضارب زاد أبو عروبة عنه : جمعت القرآن في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحضر صفين متقلدا سيفين وقال : والزبير بن بكار يروي هذه الأبيات لمحمد بن عمرو زاد المرزباني [ ق 303 / ب ] في كتاب " المنحرفين " تأليفه : - فلا هم يولون الظهور فيدبروا . . . فرارا كأن الخادرات الذوائب قال ابن شهاب : فأنشدت عائشة هذه الأبيات فقال : ما سمعت بشاعر أصدق شعرا منه ، وذكر له مع الفرزدق خبرا رأينا ألا نكتبه لما فيه من الأقذاع . وذكر ابن فولك في كتابه : أن عبد الله بن عمرو أصاب وسقين من الكتب يوم اليرموك فكانوا يقولون له إذا حدثهم ثنا ما سمعت من النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا تحدثنا من وسقيك يوم اليرموك .